الأربعاء، 10 أغسطس 2011

مقامات الأنبياء عليهم السلام في الأردن + صور مقابر الأنبياء و بعض عباد الله الصالحين

-    1- مقام النبي سليمان عليه السلام : يقع مقامه في قرية صرفا على بعد (35) كم من مدينة الكرك التاريخية (جنوبي الأردن)، ويرجع تاريخ آخر تجديد لهذا المقام إلى العهد العثماني ، والمبنى مربع الشكل طوله وعرضه لا يزيدان على (12) م والجهة الجنوبية منه مقسمة إلى ثلاث غرف ، الوسطى وضع فيها محراب وحولت إلى مصلى

زيارة أضرحة ومشاهد الصالحين


أولياء الله تعالى هم أحبابه وأهل خاصته. يحبهم ويحبونه لأنهم طلبوا ما عند الله والدار الأخرى. ولذلك عرفهم الحق تبارك وتعالى في قوله:
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم }
إنهم أولئك الذين يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ولذا تعهدهم الله بحفظه ورعايته:
{إن الله يدافع عن الذين آمنوا}
وفي الحديث القدسي يقول المولى عز وجل: "من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب .." ولذا أيدهم الله تعالى بالكرامة وهي كل أمر خارق للعادة يظهره الله على يد الولي وكرامات الأولياء معجزات للأنبياء لأنها دليل ولايتهم لصدقهم في الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وحسن التأسي به وبأصحابه الكرام

الأحد، 7 أغسطس 2011

المقوقس

المقوقس:

لم تكن كلمه "المقوقس" اسما لرجل، إنما كانت لقبا أو اسما لوظيفة، فهي كلمة يونانية معناها المفخم أو المبجل، كما نقول اليوم: صاحب الجلالة أو السمو، أو عظمة السلطان أو فخامة الرئيس. وقد ظهر هذا اللفظ أول ما ظهر في تاريخنا في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس عظيم القبط، ثم عاد إلى الظهور مرة أخرى في أحداث فتح مصر.

ونذهب إلى أنه لم يكن مقوقسا واحدا، إنما كان هناك مقوقسان: أولهما الذي تلقى رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه جورج، وكما قال عنه الرواة المسلمون: جريج بن قرقب الرومي، وكان هو الحاكم الرومي من قِبَلِ القسطنطينية، وكانت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه إلى الإسلام، وبالرغم من أنه لم يسلم لكنه أجاب جوابا جميلا، وبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الهدايا.

حكايات تاريخيه عن جبل المقطم

المقطم , تاريخيه , جبل , حكايات .

مع بداية الفتح الإسلامي لمصر دخل إليها ما يزيد علي مائة صحابي ودفن بقرافتها عند سفح المقطم جماعة منهم عمرو بن العاص والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعقبة بن نافع وعبادة بن الصامت وأبو ذر الغفاري‏, وهذا من فض الله ومننه على مصر واهل مصر‏ وعن اتخاذ المسلمين سفح جبل المقطم مدفنا لموتاهم‏,‏ يقول الدكتور عطية القوصي ـ أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة ـ إن أول من دفن من الصحابة في مقابر سفح جبل المقطم التي سميت بالقرافة نسبة لطائفة من قبيلة المعافر يقال لهم القرافة نزلوا هناك‏,‏

الوجه الآخر لجبل المقطم: زيارة في (قرافة المتصوفة)

حبا الله مصر بتنوع حضاري وتراثي يندر أن يوجد فى مكان آخر ولو وضعنا خريطة تضم آثار مصر خلال العصور المختلفة لن يخلو شبر من هذه الآثار سواء فوق الأرض أو تحتها.

وهذا التنوع لو أحسن استغلاله تصير السياحة هي قاطرة التنمية في مصر متفوقة على البترول.

فى سفح جبل المقطم وفى منطقة يصعب التعرف عليها أو الوصول إليها ووسط مقابر الغفير تقبع منطقة تضم بين جنباتها آثار أقطاب التصوف فى مصر، والغريب أن تحتوى هذه المنطقة على عناصر مختلفة ومتباينة؛ بين قرافة ومسجد وبيت وقبة، بخلاف مساجد لطائفة البهرة، ويطلق على هذه المنطقة القرافة الصغرى، وكذلك قرافة المتصوفين.

جبل المقطم

ذكر القزويني والإدريسي خبرا وفيه : ( جبل المقطم، وهو جبل مشرف على القرافة ممتد إلى بلاد الحبشة على شاطيء النيل الشرقي، وعليه مساجد وصوامع، لا نبت فيه ولا ماء غير عين صغيرة تنز في دير للنصارى، يقولون انه معدن الزبرجد، وسأل المقوقس عمرو بن العاص أن يبيعه سفح المقطم بسبعين ألف دينار، فكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه: ان استخبره لأي شيء بذل ما بذل ؟ فقال المقوقس: إننا نجد في كتبنا انه غراس الجنة ! فقال عمر: غراس الجنة لا نجد إلا للمؤمنين. فأمره أن يتخذه مقبرة؛ قالوا: ان الميت هناك لا يبلى ! وبها موتى كثيرون بحالهم ما بلي منهم شيء، وبها قبر روبيل بن يعقوب وقبر إليسع، عليه السلام. وبها قبر عمران بن الحصين صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ) .